كأي كلمة نتلفظ بها، ينبغي أن نكون على علم بمعناها ومدلولها أولا، ثم بمطابقتها للواقع ثانيا. فالشفية إنما تعني كل عملية انتخابية مرت كافة أطوارها في حياد من الإدارة. وععدم إقصاء أي جهة ابتداء أو إعاقتها.
وعلى المستوى الآليات تعني أن تسلم كافة مراحلها من أ يخرق لقانون أو تعب إجراء أو استغل لمنصب أو تفريق بين قرية نأت أو أخرى دنت. وإني رأيت في افتتاحية صحيفة الراية الموقرة عبارات من نوع “الشفافية” و “أول الغيث ” تعليقا على الشوط الأول من الإنتخابات، مما لو رأيته في غيرها لاعتبرته إعلانا معوضا – ربما-. لا يثير أي انتباه تماما كما نرى وبالخطوط العريضة من الجهود الجبارة التي يقوم بها فلان ابن فلان أو فلانة لانجاح زيارة الرئيس للقرية الفلانية أو البلدة العلانية.
فكل حزب ينبغي أن يقوم ليحقق للناس مصالحهم وطموحاتهم ويعرب عن توجهاتهم. ولامماراة في أن الإسلام والحكم به هو القضية الكبرى عند هذا الشعب وهى المصلحة العليا.
فهل في إقصاء الحكم به وسد الطريق على كل محاولة للحكم بما أنزل الله حتى ولو كان باستخدام وسائل غير إسلامية (الديمقراطية مثلا) من الشفافية في شيئ. ثم عن الإعاقة : فحزب اتحاد قو المزيد

























