وصية قسامي في السياق

كتبها محمد الشيباني ، في 15 يناير 2009 الساعة: 12:20 م

 

سلام عليك يابطل القسام يوم رأيناك

فقال بعصنا فيلم خيالي

وقال بعض غدر يهودي

وكان البعض على إحساس إن لم يكن على علم

لكنه كان مدفنا لأسرارهم وفيا لعهدهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحن الشهادة

كتبها محمد الشيباني ، في 5 نوفمبر 2006 الساعة: 18:49 م

لحن الشهادة

مجموعة شعرية

ليست هذه الكلمات شعرا  كتبته وإنما هي حياة تحت ظلال القرءان من أبطال للإسلام فاؤو إلى تلك الظلال الوارفة

فاختصهم الله بالقبول

وبسطت عليهم الجماهير رداء التزكية

ولا يشرفني شيئ مثل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤساء موريتانيا الاربعة

كتبها محمد الشيباني ، في 4 مايو 2009 الساعة: 12:12 م

رؤساء موريتانيا الاربعة

 

كان لنا في ما مضى **مذاهب متــــبعة

أربعة ومثلــــــها ** جهـــاتنا المتبعــــة

أربعة مثل فصــو** ل العام قبل الزوبعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطلال العاصمة

كتبها محمد الشيباني ، في 30 أبريل 2009 الساعة: 21:33 م

رابط لمقال منشور في الأخبار

http://www.alakhbar.info/6330-0-AF-F-F-.html

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أولويات الخطاب الفقهي

كتبها محمد الشيباني ، في 12 يوليو 2008 الساعة: 11:32 ص

 أولويات الخطاب الفقهي

محمد عبد الله بن الشيباني

الأولى مستحق التقديم على غيره و البداءة به -فعلا كان أو قولا - وهو في هذا العنوان – أولويات الخطاب الفقهي – يحتضن معنى من الاستعجال والإلحاح..

وشرف الخطاب أن الله جعله الوسيلة بينه وبين عباده، وهو عند أهل اللغة " مراجعة الكلام أو كل كلام أريد به الإفهام،[1] وفيه بحكم العصر معنى من الخط الفلسفي العام أو الرؤية المتكاملة،  والفقه مطلق الفهم وهو كذلك في نصوص الوحيقال تعالى: ﴿قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ ﴾[2]  و به قال مالك وفسره أبو حنيفة رحمه الله بأنه: معرفة النفس ما لها وما عليها، فحده الشافعي رحمه الله " بأنه: العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية.

تلك مقدمة اقتصت الحالة البدأ بها للحديث عن أولويات الخطاب الفقهي المعاصر ، ملتمسين في مناطق الضعف أسباب قوة ومن حدود المنهج الأسلم كابحا مُرشِّدا في عصر السموات المفتوحة .. وليس سرا أن انقسام الناس بخطابهم الفقهي ذات اليمين وذات الشمال – خاصة في المواقف الحرجة - أربك أمتهم واضعف موقفهم، حين انقسموا بين بان خنادق دون المحرمات فهو يسرف في سد الذرائع، وماد جسورا مع الواقع جاعلا من التيسير مبدءا ربما أعماه عن النص وأعجله، فضلا عن فقهاء مازالوا في القرن 15 يعيشون بطرر وحواشي القرون الخالية ، أو  عاشوا عصرهم دون ترتيب أولويات أو رتبوها دون أن يخاطبوا عصرهم بلغته.

و أشد من هؤلاء وألئك المنبهرون بحضارة الغرب دون نظرة رويه  وقد قال صلى الله عليه وسلم" لا يقضي القاضي وهو غضبان"، فكيف يفتي المفتى وهو منبهر بواقع أو مهزوز بحضارة .

وبداية الحديث عن  نشأة الفقه ورصد تطوره وواقعه،  وهو موضوع المحور الأول من هذه المعالجة ، ثم تحديد هذا المفهوم من خلال مكونات هذا الخطاب وهو موضوع المحور الثاني تحت العنوان " الخطاب الفقهي بين مراعاة الواقع وإنشائه" ثم تكون الخاتمة بمقترحات على هامش البحث تحت العنوان " المبادرة الفقهية .

ولقائل أن يسأل ما علاقة نشأة الفقه وتطوره بالخطاب الفقهي وهو سؤال مشروع إذ أن إنشاء الفقه شيء وخطابه شيء آخر لكن هذه النشأة تؤثر في توجيه الخطاب إن لم تكن المؤثر الأكبر فيه كما سيتبين من خلال مسألتي " تحرير الخطاب الفقهي  " و" والطريقة المثلى للتفقه في الدين ".

وإذ تقرر  أن الفقه هو معرفة مسائل الأحكام بأدلتها التفصيلية فإن كل حامل له على وجه البيان هو خطاب فقهي – سواء كان فتوى عامة أو خاصة أو درسا او تأليفا أو خطبة ……"  ومن مجموع الإثنين " النص وفهمه " من جهة و  وسيلة البيان من جهة يتحدد مفهوم الخطاب الفقهي وبتشخيص الواقع ورسم الأهداف يتبين الأولى حسب نصوص الشرع و حاجات الناس وإكراهات الواقع.

نشأة الفقه

الفقه كما قدمنا هو الفهم أو معرفة الأحكام بأدلتها التفصلية وغني عن القول اعتماده في الصدر الأول على الوحي " سنة وقرءانا" ثم فهم الصحابة لذلك ، وتتلمذ على الصحابة جلة من أبناءهم ومواليهم فسمعوا فتاواهم وأخذوا بحظ وافر من  الوحي على تفاوت وسع دائرة الاختلاف حيث انضاف إلى مسألتي النص وفهمه ، مسألة وصوله وثبوته ، وكان لهذه الأخيرة أعظم الأثر حيث تفرق أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم تحت ظلال السيوف في الفتح الإسلامي بين مُغَرِّبٍ خاض بحر الظلمات الأطلسي، ومُشَرِّقٍ وقف على حدود الصين وثالث أمعن في قلب أوربا ، وكان لكل منهم مستفتون كُثْر في المصر أو الثغر الذي استقر فيه، في أمة آمنت بتعلق الخطاب الشرعي بكل أفعالها .

كانت الفتوى وجه الخطاب الفقهي الأبرز في ذلك العصر – على تفاوت في سماتها وخصائصها كان واضحا في رخص بن عباس وشدة بن عمر - وبانتهاء عصر الصحابة كانت علامات انحراف في المسار الفقهي بدأت تلوح حيث نقل بعض التابعين فتاوى الصحابة وأضافوا فهمهم لفتوى الصحابي ، دون استحضار البعض لبعد الزمان والمكان، مما مهد لاختلاط وقائع العين ، بالحكم العام،  والمنسوخ بالناسخ ، وازدهر علم المسائل بدل فقه الأحكام  ، إلى جنب منادين بالنص دون سياق نزول و فقه لغة  .

و وقف الفقة بين هوى التعصب وتعصب الهوى على شفا الإنبتات من أصله لولا أن تدارك الله الأمة بأمر الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز لأبي بكر محمد بن عمرو بن حزم بجمع الحديث ، حيث عاد الفقه لأصوله بسبب ما جَدَّ من رحلة في طلب السنة ، فتخرج من مدارس أرباب المسائل علماء فقهاء جمعوا علم النص وفهمه ، فتخرج من مدرسة ربيعة الرأي فقيه المحدثين مالك بن أنس وتخرج محمد بن الحسن من مدرسة أبي حنيفة ، وبتلك الرحلة المباركة حدثت نهضة علمية وصحوة فقهية عرفت فيما بعد بالمذاهب الأربعة " الحاضن الأكبر للفقه الإسلامي.

تطور الفقه

الفقه نشأ حقيقة بنشأة الإسلام، حين نجعله مرادفا للحكم أما حين ننظر إليه بمعناه التركيبي فهو يتكون من ثلاث عناصر " أولها النص (الوحي)، ثانيا مدلول أو فهم ذلك النص، ثالثا الواقع ببعده الزماني والمكاني و العرف " فالحكم أو القول المستند للوحي، العارف للدلالة، المنزل لها على الواقع، هو الفقه الذي نتحدث عنه وقد تضمن نحو القرءان ألف آية في مختلف الأحكام تعتبر الأساس لتدوينه (كما كتب صلى الله عليه وسلم بعض أحكام الزكاة في ورقات وبعث بها إلى أمراء البلاد وولاتها و كتب أحكاما في الفرائض والصدقات والديات فيه أحكام الصلاة والصوم والربا والخمر وغيرها. وقد كتب أبوبكر لعامل البحرين وأكثر عمر بن الخطاب من الكتب وعلى أبي طالب له قضاء مشهور"

ويمكن أن نعتبر بداية التدوين لهذا الفن كتاب الموطأ وكتاب أبي يوسف من إملاءات أبي حنيفة باكورة لنشأة الفقه بمدرستيه.

وقد أضاف الشافعي تقعيدا جديدا سمي بأصول الفقه من خلال كتابه الرسالة،  و لم يلبث  أن تأثر  هذا العلم مع الباقلاني والجويني الغزالي و أضرابههم بعلم الكلام ، وحدوده ، قبل أن يجيئ الإمام الشاطبي بمقاصده ليكمل بها البناء النظري لفلسفة الفقه.

ويمكن أن نلاحظ على هامش هذا الخط الفقهي المتساوق ، ظاهرية بن حزم ، و مسائلية بن القاسم وزفر والمزني .

واقع الخطاب الفقهي

قد لا يصدق اسم الفوضى على شيء مثلما يصدق على الخطاب الفقهي الراهن ، والعجب أن هذه الفوضى لم تأت من قبل اختلاف على مبدأ - كالتدرج - و لا تقديم الأولى - و لا مرحلية الخطاب النسبية - مما جعل هذا البحث يركز على آليات الخطاب أكثر من التركيز على خصائص هذا الخطاب ومنهجه ولئن كان كثير مما أصاب المسلمين هو بضعف التنشئة الفقية فإن لارتباك الخطاب الفقهي  الأثر لأكبر من ذلك سببه هو ضعف الثقة في المؤسسة المنتجة  لهذا الخطاب، ومرد تلك العلاقة الواهنة هو كثرة الضغوط التي تواجهها هذه المؤسسة من رأي الشعب وتغول السلطة واستقطاب الإسلاميين  ولهذا " خصص البحث " كلمة عن تحرير الخطاب الفقهي كأولوية قصوى  ليسمع الناس فقهبا خالصا يعارض منكرات الشعب كما يحارب جور السلاطين وانجراف أو استعجال الصالحين فيسمعوا خطابا فقهيا لا يرجفه سجن سلطان ولا يداهن توجه شعب ، ولا استقطاب حركة فيسمع الناس صرامة الحق لا صخب الموقف.

أولويات  المضمون

كما نلاحظ لم يكن الفقه ، نصوصا جامدة لاتحفل بواقع ، ولا يهدف لمقصد ، بل كانت جهدا جبارا لبيان طرق إقامة علاقات عباد الله على أرض الله وفق مراد الله لتحقيق مصلحة الدارين ، فالعلماء ليسوا مشرعين وإنما هم مظهرون لشرع الله موقعون عنه، ولهذا يمكن إعادة الأولويات العامة إلى هذه المسائل الثلاثة:

أ) التأصيل : بقدر ما هو أولوية في إنتاج الفقه ، فهو أولوية في خطابه ، تربية لمستمع ، وتبصيرا لحائر ، وإقامة لحجة على معرض، وكسبا لثقة ، وامتثالا لقوله تعالى " قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين[3] .

ب) معرفة الواقع : بدأ الفقه متساوقا مع الحق والصواب حين كان ينطلق من نص ثابت لينزله على واقع معلوم ، حسب يسر المخاطب وعسره ، وشدته وضعفه وبعده من ديار الإسلام وقربه ، ومع تشعب الفقه وتعدد وتعقد الواقع، أصبح هذا الجهد مرهقا لشخص واحد فكان لابد من الإجتهاد الجماعي[4] كحل مؤقت ريثما يقف الفقه التخصصي على قدميه  كما يتبين لاحقا.

ج) الواقعية: الواقعية في الخطاب الفقهي هي محصلة للمسألتين المتقدمتين ، معرفة الدليل ثم معرفة الواقع ، ومن خلال هذه العملية يدخل ، مبدأ التدرج ، والتيسير أو التشديد ، وتقدير المصلحة والمفسدة ويفرق بين الثابت والمتغير، ولا يمكن أن يتخذ اليسر والشدة مبدأ ، و لا المتفق عليه والمختلف فيه ، ولعل في فتيا بن عباس للقاتل عمدا وصلاة بن عفان أربعا بمنى ما يلمح لذلك.

و هذا المبدأ يطبق على مفردات الخطاب الفقهي تحت العنوان التالي

الخطاب الفقهي بين مراعات الواقع وإنشائه:

آثرت الورقة استعراض آليات الخطاب الفقهي كجزء من الطابع العملي لها ونجملها في ستة " الفتوى .. والتأليف .. المحاضرة.. التدريس.. خطبة الجمعة .. الرسالة .. ويتأجل الحديث عن هذه الأخيرة إلى الحديث عن المبادرة الفقهية" وكل هذه المفردات الستة يعتريها من الإشكالات عند مراعاتها لواقع المخاطبين حين تأخذ بالتيسير ، انطلاقا من واقع  ضاغط فإنها تساهم في استمراره وتغلق الطريق أمام البدائل ، وحين تأخذ بالشدة لتنشأ واقعا صالحا عن طرق إدانة الواقع ومقاطعته ربما شددت في موسع و أوقعت في الحرج المنفي بالنص وقد انقسم الفقهاء بإدراكهم لهذه الحقيقة أو عدمه بين مراع للواقع على حساب صرامة  النص و واقف مع النص رغم  دخول الواقع في باب الضرورات البينة.البين كما يتبين من خلال آليات الخطاب.

-1- الفتوي

تعتبر الفتوى من أشهر الآليات الحاملة للخطاب الفقهي وما يهم منها هنا الفتوى العامة خاصة المذاعة وفتوى الانترنت، حيث يصاحبها الإرتجال وعامل الوقت واختلاف البيئة، حيث يرد السؤال من غابات الجزائر ، والثاني من كوبنهاكن والثالث من بيكين ويكون المفتي في مكان رابع ، مع استعجال الصحفي وضغط الوقت بل قد يكون للعبارة في البلد الواحد معنى مشككا وقد سألت أمرأة على الهواء العلامة المحدث اليدالي بن الحاج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحن الإنتفاضة

كتبها محمد الشيباني ، في 6 نوفمبر 2007 الساعة: 20:11 م

 

لحن الإنتفاضة

مجموعة شعرية

محمد عبد الله بن الشيباني

إلى الذين تضرجو بدمائهم الزكية دفاعا عن كلمة

لا إله إلا الله محمد رسول الله

صلى الله عليه وسلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قليلا من الفن من فضلكم

كتبها محمد الشيباني ، في 17 أكتوبر 2007 الساعة: 01:35 ص

توقع بعض الظرفاء حين بدأت مشكلتنا مع "وود سائد" أن لا تنتهي حتى تؤلف الأغاني ويتباري المغنون لتلك المشكلة بـ"أشوار" بعنوان ّوودسائييد" تأييدا للرأي الرسمي وتعبئة للجمهور …
تلك الطرفة أثارت إشكالات لدى العارفين بطبيعة الفن وواقع الصحوة، فطبيعة الفن المبدع أن يستهوي الجميع ويررده ويطرب له المخالف والموافق ، وتلك حقيقة فهمها واستفاد منها الجانب الرسمي بإسهاب والشارع الشعبي بإسراف، وأهمتلها إن لم نقل استهجنتها الساحة الإسلامية.
وإذا كان للجانب الرسمي مشاكله و اهتماماته وللجانب الشعبي لياليه الساهرة وحبه ونسيبه وغزله، فإن للساحة الإسلاميه أفراحا وأتراحا ليست في غنى كامل عن إسناد من فن ودعم من إبداع حثا على معروف وترويجا لحق .
إنها الأفكار البناءة حين يحملها الإنشاد العذب وتحتضنها الألفاظ الرقيقة ويسندها الصوت الشجي، فإنها تقتحم أسوار القلوب وتحرك كوامن الفطرة فتحيي في النفس عزة المؤمن وفي القلب خشوع العابد بكلمات تسمو بالروح إلى أعلا مدارج السالكين.
في كل قطر إسلامي تتعد الفرق والمؤسسات وتقام المهرجانات ، حتى لقد صار الحجز على بعض المنشدين يتم قبل ثلاثة أشهر من موعد الحفل- في بعض الدول- ولا نكاد نجد منشدا معروفا في هذا القطر ليظل الشباب عالة في غذائه النفسي على الفرق الشامية والخليجية والمغربيةدون أن يفكر في الإنتاج ليتحكم في ما يلائم جمهوره ويفهمه مجتمعه.
لقد عمد فنانونا الشعبيون إلى الموروث الفني الموريتاني فأدخلوه المدينة، فاستخدموه في كل غرض للحب الماجن والسلطان الجائر ، في الدعاية الفجة والترويج المحق ، والوصلات الفكاهية و المحايدة …إلخ لكن دعاتنا لم يفكروا في استخدام هذا الموروث الفني الثري دعوة لصلاة، وفكرا في معاد ونصرة لحق وإشادة بمصلحين، ودعما للأمة في جهادها وصمودها الرائع.
ومهمى كانت الأسباب- مادية أو نفسية و اجتماعية -فإن خطوات بسيطة كفيلة للإنشاد الهادف أن يطأ موطأ يغيظ عتاة الفن الهابط ويستهوي البعض الآخر فيكونون ذخرا للإسلام وفتحا لمساحات جديدة.
ونجمل على عجل هذه الخطوات في ثلاثة :
1- توطين الفن: ويشتمل على أركان أساسية أولها أن يبدأ الأدباء الشعبيون والشعراء مباشرة كتابة المقاطع الإنشادية والتأنق في ذلك قدر المستطاع -خاصة أصحاب السابقة الفنية منهم - ثانيها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتذار فلسطيني للأمة الإسلامية

كتبها محمد الشيباني ، في 12 أكتوبر 2007 الساعة: 08:02 ص


محمد
عبد الله بن الشيباني

أتاك العيد بالبشري ** لتهـنك هذه  الذكــرى
أتاك يفيض أفراحا **  ويشدو بالهنا   شــعرا
أتاك يعيد للدنــيا**  شذا أنفــاسها  عطـرا
ليهن جموعكم عيد ** يبـدد  حزنكـم بشــرا
ليهن المسلمين اليو** م بشر يثلــج الصـدرا
وعذرا أمــتي إنا** لنرجوا منكم الــعـذرا
فإنا في فلســطين** ربى المعراج والمسـرى
أتى,,ما حلَ ساحتنا ** ولم نســمع له ذكــرا
ولم نشمم له عرفا ** ولا لعــبيره عطـــرا

***
فلسطين:دموع صبا** وثكــلى عينها عبـرى
تئنَُ عليه في صمت**ويغلــى قلبــها  جمرا
ولا ينفك يرقبــها** خيال محــمد  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى الله

كتبها محمد الشيباني ، في 8 أكتوبر 2007 الساعة: 17:24 م

إليـــك إليــك الله معذرتي القصــــوى

 تبـــلَد إيمــاني وماجــت بي الأهــوا
إليـــك إليــك الله جاء    مطــــــرد

بأوزاره الكــــبرى وأوزار من أغـــوى
ســـترت إلهـــي غدر آبق انبــــرت

لإغـــوائه دنـــيا أرته الــــردى دوا
ستـــرت إلهـــي ما ستــــرت و إنه

لتنهــــدًَُُ من جـــرَائه  جبلي  رضـوى
ومعـــذرة لا أكــــتم الله خلتـــــي

ولكننـــي منــــها له  أرفع الشــكوى
إلهــــي أدعى تقـــواك قوم وأذنبــوا

 وإنا وإيــــاهم بــها في الهــوى سوا
ومعـــــذرة مــن توبة قلت إنهــــا

نصـــــوح فقال الحـال لي إنـها الدعوى
وقد ضقــــت ذرعا من أمان كــــواذب

أظــــلَُ بها  في  ذروة  العز والـــتقوى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملاهي

كتبها محمد الشيباني ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 10:28 ص

أسرفـــــت في ســـــــبل الملاهي ** مذ سرت في شعب الـسفــاه
مـــــذ سرت متَــــبع الــــــــهوى ** وغـــــدوت بالنــــغمات لاه
ورصـــــدت بالـطرق الـــمـــــلا ** ح وخضت معترك الدواهي
متصــــفحا دعــــج العــــيـــــون **  من الظــــبا غــــرَ الـجبــاه
في الجــــــامعات مفـــــتـــــــشا ** عنهــــن في غرف المقــاهي
فـــإذا ظـــــفرت بغــــــــــــــادة **  كـــست البهى"الشرلي" زاه
كان الـــتــعارف بالمــــجــــــلا **  ت الخـــليعــــــة و .. لـــواه
وبآخـــــــر الأفـــــلام بـــــــالــــــــحلم الـموشـــى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb





التالي