| ► | سبتمبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |

http://www.alakhbar.info/11054-0-AC-F-FC-F0C-C—-FB0–F-B23.html
" قبس من منتقى الماضي و مستجاد الحاضر دفعا لانبتات الفرع عن الأصول عبر القناة الأولى لنقلِ الثوابت الأدب بل الشعر" تلك لمعة ذهنية أضاءت " مدونة شعر يطبعها الشمول فاحتاجت أن تصنف شعراءها إلى أجيال فكانت أول قدم في ذلك السبيل نبذة عن الخصائص الشعرية استوعبت ولم تحط .." أرادت ان تقتطف من واحات الشعر الشنقيطي شماريخ دانية من قديمه وباقة أزاهير من حديثه" تلك هي الفكرة بل هي باختصار بطاقة تعريف كتاب أجيال القصيدة الموريتانية وخطته البينة.
والحق أن التصنيف – مطلقُ التصنيف- لم يخل ولن يخلو من تكلف حتى هذا التصنيف الذي درجنا عليه في قولنا شاعر (جاهلي ، مخضرم، إسلامي، أموي، عباسي..) فنصف الأعشى وزيد العبادي بالجاهليين وهما من انغمسا في الحضارة والدين حتى الفودين .. وهذا سويد بن أبي كاهل وكعب و حسان اكتملت فحولتهما في الجاهلية وقيمها ثم هما حسب تصنيفنا مخضرمون وقد فز ناب الراعي و غيلان والحطيئة عن تجربة إسلامية أقرب للجاهلية ثم هم في تصنيفنا أمويون .. وأطرف من ذلك أن يوصف شعراء أمويون أنهم عباسيون طرافة لا يقل عنها تصنيف العقاد وأبي ماضي في شعراء الرمانسية وولد حامد في شعراء الإحيائية لأنه وصف قطارا وسيارة ذات مرة ..
نقطة قوة تلك التصنيفات أنها لم تصنف تصنيفا رقميا صارما فكان في عدم التحديد مساحة ظل يفيء إليها المتشاكسون .. وكانت هذه نقطة إعجاب كذلك في كتاب "أجيال القصيدة الموريتانية" في الجيل الأول والثاني فكانت ظلال فروق الحساب واحة رفهت عن القارئ إلحاح أسئلة الأسباب .. لكنها كانت نقطة تعجب لا يمكن لقارئ إلا أن يتساءل معها ما المعجزة التي حدثت سنة 1966 أو سنة 1952فانتمى بذلك (ولد عبد اللطيف وولد ماء العينين) لجيل وتأخر عنهما(محمد كابر هاشم وأحمد فال ولد احمد الخديم)..!! بل كيف ضُربَ بين خديجة بنت عبد الحي 65 ولد بديوه 66 بسور جيجلة غامض فكانت هي خاتمة جيل ثالث وكان هو فاتح جيل رابع.
التساوق التاريخي وفت به المدونة كما وعدت فكان نقطة إعجاب وقفت معها مستحسنا في جل الجيل الأول وكل الأجيال اللاحقة واشتمل الجزء الأول خاصة على نقطة تعجب بالإمكان تداركها .. إذ يحتاج القارئ إلى صفحين فقط ليعبر نحو مائة سنة بينما يحتاج بعد ذلك في نفس العدد من السنوات اللاحقة إلى ضعف هذا العدد ثنتين وسبعين مرة من الصفحات.
نقطة إعجاب وتوفيق أن ضرب الكتاب الذكر صفحا عن أسباب القصائد. وجلية الأمر أن السياق المجتزأ لا يسمن ولا يغني من جوع فلكل قصيدة سبب ولكل سبب سياق يحمل أشخاصا وأحداثا مما لو تتبعته لكانت مدونة تاريخ مبعثر قبل أن تكون مدونة شعر محكم. لكنها في المقابل أتت بتاريخ موجز في أناقة ( عن الشاعر وميلاده ومنطقته و أبرز أعماله كما تجد حكما على لغة وأسلوب الشاعر وأثر تعقب النقاد في ترجمة من تعقبوه) فكانت نقطة إعجاب كبيرة تثير نقطة تعجب صغيرة بما اختلفت لغتها ومصطلحاتها (فتجد " من أعمال الجنوب" ولاية الترارزة ، و إقليم آدرار من أعمال الشمال" منطقة تكانت) مما يجعل توحيد هذه المصطلحات أمرا ملحا في النسخة الثانية والتي أتمنى أن لا يطول انتظارها كثيرا.
نقطة إعجاب أثارها الاعتراف الضمني بموريتانيا الثقافية والتي تضم (ضفة نهر السنغال وجزءا من أزواد و شريطا من الصحراء وجنوب المغرب ) فكان البيضاوي وولد الهاشم لكني تمنيت أن يكون معهم الشيخ أحمد بنبا والشيخ سيد المختار الكنتي وأتمنى كذلك أن يجد الآفاقيون مكانا لا يقل عن سبعة مقاعد على كراسي الطبعة الثانية مثلا ( ولد التلاميد المصري ، ولد فال البصري ، ولد اخطور المكي ، ولد أبُّ الغلاوي النيجري،.ولد مايابى المدني.) فتكون جمعا حضاريا بعد فرق استعماري.
الضبط بالشكل كان نقطة إعجاب يهش لها كل قارئ فقد كان عاما في جميع النصوص لكل القصائد وقد أخضعت بعض القصائد للفحص الرقمي (مثلا في الصفحة 33 قصيدة ضبطت منها مائة كلمة بالشكل في سبعة عشر بيتا فقط ) ذلك نموذج خلا من الأخطاء هو واحد من بين عدة نماذج أخضعتها للفحص خبط عشواء، إذ لم يعد للام الاستغراق من محل في زمن السرعة. وخذ استثناء من القاعدة (مدونة المؤلفل) ص162.
آنقني من كلام طه حسين قوله (إن على المتأدب أن ينصَب ويتعب في سبيل الأدب ) وتبعا
الشعر ذلك النفس السحري الجذاب ، حين يركب التراث ذلك الملهم المبهم العذب ، يتولد إحساس مطرب غامض.. أما حين يجمع ذينك الماردين حضن كتاب سائر فان الإحساس المتوتر يبلغ مداه .. عندها يكون للذكر والإغفال معنى أكثر من مجرد شعر و تراث تعانقا في حضن كتاب إنها وقفة إحساس بين وأد حي وإحياء موءودة.
عندها يكون للنقد - ذلك الصقر الجارح حين ينحاز الشعراء والمبدعون إلى أنفسهم .. الوادع الحنون حين ينحازون إلى فنهم وشعرهم – أن يقول كلمة حق ينشد بها إحقاق حق .. وهو في تلك الخطة محتاج لنسمة من جراءة وطرف من بيان وحظ وافر من تجرد ثم لا عليه حين يجمع تلك العدة أن يطمئن نفسه منشدا .. حسبي أن أظل وفيا للشعر والفن مهما اتخذني الشعراء عدوا أو أرادوني ظهيرا.
تلك مشاعر متداخلة تواردت علي و أنا أرفع قلم الرصاص لأدون ملاحظات عابرة على مولود الساحة الثقافية الجديد كتاب " أجيال القصيدة الموريتانية" للكاتب والشاعر محمد كابر هاشم الذي صدر هذه الأيام.. وهي ملاحظات قد يقرأها قارئ باعتبارها نوعا من الاحتفاء المبالغ المبصر- وحق لمواليد الثقافة أن يحتفل بها هذه الأيام- بينما يقرؤها ثان باعتبارها نقد انتقاد وربما ثالث باعتبار ثالث.. ولكل وجهة هو موليها ، لكن أن يقرأها رابع باعتبارها عملا نقديا مؤسسا فذلك القارئ الذي أبعد النجعة إن لم نقل مخض الماء.
على واجهة كتاب متوسط الحجم جيد التغليف أنيق الواجهة حسن الطباعة.. يطل العنوان "أجيال القصيدة الموريتانية..1144-1430/هجرية 1729-2009 " .. يضم بين دفتيه مقدمة مفسرة و قصائد لشعراء الحقبة المرقومة .. فكانت فكرة جدت وعنوانا انتشر لمؤلف اشتهر.
في المقدمة تفسير لباعث العمل و وتأريخ لسابق الأعمال المنجزة عن الشعر الشنقيطي دراسة وجمعا فكانت مقدمة نافعة وإن لم تكن كافية مفسرة للعمل وإن لم تكن مقنعة !!.
بين دفتي الكتاب تتابعت اثنتان وعشرون ومائتي صفحة اجتمع فيها أربعة وسبعون شاعرا تفرقوا فبلها في ثمانين ومائتي سنة بحساب الفرنجة وتزيد بحساب المسلمين ثمانية حجج ، وهي فترة عرفت فيها بلادهم عدة مسميات اختير من بينها- ربما لإكراه الواقع اسم موريتانيا وإن كان عشرون منهم على الأقل لم يسمعوا بهذا الاسم !! في تلك الصفحات توزعت توقيعات الشعراء على إيقاعات عشرين ومائة قصيدة ومقطوعة استبقتها إلى الظهور نبذة مختصرة عن القائل بينت – في الأغلب-!! اسم الشهرة ثم المولد تاريخا ومكانا والعمل المنشور والمدرسة الشعرية التي ينتمي إليها وأقوال النقاد فيه وتاريخ الوفاة .. في الجيل الأول و بعضا من الأجيال اللاحقة والبقاء لله عز وجل.
اعتاض الكتاب في التعريف بهذه الأجيال النسبة إلى الجهة والمنطقة بدل القبيلة التي درج عليها المؤلفون وحسنا فعل إذ أن التعصب الجهوي -إن كان لابد من تعصب - تعصب حضري خلاق أما التعصب بالقبيلة فهو إلى الجاهلية أقرب .. وبلغة الأرقام شرفت ولاية الترارزة بميلاد ثلاثة وأربعين شاعرا وولد ستة شعراء في كل من ولايتي لعصابة وتكانت أما ولايتي الشمال (آدرار و تيرس) فتقاسمت ثمانية شعراء على السوية أما إينشيري ومنطقة النهر فلكل منها ثلاثة شعراء.. ولاية الحوض الغربي وانواكشوط مثلتا بشاعرين شاعرين و مثلت ولاية لبراكنة بشاعر واحد وغاب شعراء بعض المناطق عن المجموع !! وبقي أربعة شعراء أغفل التقديم بيان مناطقهم وإن كانوا غير مجهوليها !!
جاء الكتاب منوعا فكان نصيب الزنوج ثلاثة شعراء أجادوا لغتهم الثانية ومثلت بالنساء بأربع شواعر في الجيلين الأخيرين .. وبلغة الأرقام حملت أول امرأة في المجموع الرقم اثنان وأربعون بعيدة عن الرقم ثمانية وعشرون والذي يحمله أول زنجي فيه بينما غاب الصوت النسائي عن الجيلين الأول والثاني والصوت الزنجي عن الجيل الأول !!
معلومات النشر أوضحت أن لشعراء المجموع أعمالا شعرية مستفيضة منها تسعة وعشرون مطبوعة منشورة و ثمانية منها محققة و أربعة عشر ديوانا مخطوطا و اثن
بالأمس كنا بإيجاز وإطناب
صدقا نترجم مكنون الأسى الآبي
بالدمع كنا إذا طمَّ الأسى ارتسمت
منه شهادة جار منه منساب
حتى إذا طمَّ خطبٌ عنهما ونما
لذنا بصمت مهيب مرتجِ الباب
فكان في الصمت ميدان ومتسع
للحزن يعرب عنه أيَّ إعراب
واليوم لا القول في حزن بمسعفنا
ولا الدموع وإن جادت بتسكاب
هل يرسم الصمت من ليل الأسى مثلا
أم أن بالصمت من حر الجوى ما بي
حتى إذا الصمتُ خانتنا بلاغته
إلهام
لباب الأول مفهوم الفقة
نقطة بدء
نشأة الفقه
تطور الفقه
واقع الخطاب الفقهي
سمات الخطاب الفقهي
1- نقطة بدء
الأولى مستحق التقديم على غيره و البداءة به -فعلا كان أو قولا - وهو في هذا العنوان – أولويات الخطاب الفقهي – يحتضن معنى من الاستعجال والإلحاح..
وشرف الخطاب أن الله جعله الوسيلة بينه وبين عباده، وهو عند أهل اللغة ” مراجعة الكلام أو كل كلام أريد به الإفهام،[1] وفيه بحكم العصر معنى من الخط الفلسفي العام أو الرؤية المتكاملة، والفقه مطلق الفهم وهو كذلك في نصوص الوحيقال تعالى: ﴿قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ ﴾[2] و به قال مالك وفسره أبو حنيفة رحمه الله بأنه: معرفة النفس ما لها وما عليها، فحده الشافعي رحمه الله ” بأنه: العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية.
تلك مقدمة اقتصت الحالة البدأ بها للحديث عن أولويات الخطاب الفقهي المعاصر ، ملتمسين في مناطق الضعف أسباب قوة ومن حدود المنهج الأسلم كابحا مُرشِّدا في عصر السموات المفتوحة .. وليس سرا أن انقسام الناس بخطابهم الفقهي ذات اليمين وذات الشمال – خاصة في المواقف الحرجة - أربك أمتهم واضعف موقفهم، حين انقسموا بين بان خنادق دون المحرمات فهو يسرف في سد الذرائع، وماد جسورا مع الواقع جاعلا من التيسير مبدءا ربما أعماه عن النص وأعجله، فضلا عن فقهاء مازالوا في القرن 15 يعيشون بطرر وحواشي القرون الخالية ، أو عاشوا عصرهم دون ترتيب أولويات أو رتبوها دون أن يخاطبوا عصرهم بلغته.
و أشد من هؤلاء وألئك المنبهرون بحضارة الغرب دون نظرة رويه وقد قال صلى الله عليه وسلم” لا يقضي القاضي وهو غضبان”، فكيف يفتي المفتى وهو منبهر بواقع أو مهزوز بحضارة .
وبداية الحديث عن نشأة الفقه ورصد تطوره وواقعه سمات الخطاب المنشود، وهو موضوع المحور الأول من هذه المعالجة ، ثم تحديد هذا المفهوم من خلال مكونات هذا الخطاب وهو موضوع المحور الثاني تحت العنوان ” الخطاب الفقهي وأولويات الآليات” ثم تكون الخاتمة بمقترحات على هامش البحث تحت العنوان ” المبادرة الفقهية” .
ولقائل أن يسأل ما علاقة نشأة الفقه وتطوره بالخطاب الفقهي وهو سؤال مشروع إذ أن إنشاء الفقه شيء وخطابه شيء آخر لكن هذه النشأة تؤثر في توجيه الخطاب إن لم تكن المؤثر الأكبر فيه كما سيتبين من خلال مسألتي ” تحرير الخطاب الفقهي ” و” والطريقة المثلى للتفقه في الدين “.
وإذ تقرر أن الفقه هو معرفة مسائل الأحكام بأدلتها التفصيلية فإن كل حامل له على وجه البيان هو خطاب فقهي – سواء كان فتوى عامة أو خاصة أو درسا او تأليفا أو خطبة ……” ومن مجموع الإثنين ” النص وفهمه ” من جهة و وسيلة البيان من جهة يتحدد مفهوم الخطاب الفقهي وبتشخيص الواقع ورسم الأهداف يتبين الأولى حسب نصوص الشرع و حاجات الناس وإكراهات الواقع.
2- نشأة الفقه
الفقه كما قدمنا هو الفهم أو معرفة الأحكام بأدلتها التفصلية وغني عن القول اعتماده في الصدر الأول على الوحي ” سنة وقرءانا” ثم فهم الصحابة لذلك ، وتتلمذ على الصحابة جلة من أبناءهم ومواليهم فسمعوا فتاواهم وأخذوا بحظ وافر من الوحي على تفاوت وسع دائرة الاختلاف حيث انضاف إلى مسألتي النص وفهمه ، مسألة وصوله وثبوته ، وكان لهذه الأخيرة أعظم الأثر حيث تفرق أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم تحت ظلال السيوف في الفتح الإسلامي بين مُغَرِّبٍ خاض بحر الظلمات الأطلسي، ومُشَرِّقٍ وقف على حدود الصين وثالث أمعن في قلب أوربا ، وكان لكل منهم مستفتون كُثْر في المصر أو الثغر الذي استقر فيه، في أمة آمنت بتعلق الخطاب الشرعي بكل أفعالها .
كانت الفتوى وجه الخطاب الفقهي الأبرز في ذلك العصر – على تفاوت في سماتها وخصائصها كان واضحا في رخص بن عباس وشدة بن عمر - وبانتهاء عصر الصحابة كانت علامات انحراف في المسار الفقهي بدأت تلوح حيث نقل بعض التابعين فتاوى الصحابة وأضافوا فهمهم لفتوى الصحابي ، دون استحضار البعض لبعد الزمان والمكان، مما مهد لاختلاط وقائع العين ، بالحكم العام، والمنسوخ بالناسخ ، وازدهر علم المسائل بدل فقه الأحكام ، إلى جنب منادين بالنص دون سياق نزول و فقه لغة .
و وقف الفقة بين هوى التعصب وتعصب الهوى على شفا الإنبتات من أصله لولا أن تدارك الله الأمة بأمر الخليفة الراشد عالمزيد
هدية العيد
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=734&idto=825&bk_no=17&ID=731
ذات مساء أقبل بداه ولد البوصيري بطلعته المنيرة بين الرجال.. من مستفت سائل و مسترشد منصت .. كان يخطوا إلى ساحة الصلاة أمام خيمته البيضاء في رمال " افكيرين" الناصعة بنفس الوتيرة التي كانت الشمس تقترب فيها من الغروب ليختلط بصوته صوت محرك سيارة بدا أنها تتجه لنفس النقطة وبنفس السرعة.. وحين ترجل صاحب السيارة منها وتجاذب الناس أطراف السلام اقترب من الإمام قائلا " أنا حاكم واد الناقة" قد جئت في أمر كثر علي فيه الأخذ والرد .. هنا في وادي الناقة صلى نسوة في المدينة المغرب جماعة فمن قائل أمت واحدة وأقامت أخرى ومن قائل أذنت واحدة و أ….." عندها ارتفع صوت بداه المجلجل قائلا " هيييه غيروا منكر شيء سوى الصلاة " في لهجة لا تردد فيها ولا تلعثم ثم أردف بلغة أخف " دعوا تغيير مناكر الصلاة علي .." .
حساسية بداه المفرطة تجاه الصحافة رغم جرأته حتى على الرؤساء والحكام بدأت تكشف لي عن عبقريته بعد عشر سنوات من تلك الحادثة .. ذلك حينما رأيت في السهرات الرمضانية أنصاف الصحافة وهم ي










