أطياف الغروب
كتبهامحمد الشيباني ، في 19 مايو 2007 الساعة: 18:16 م
ذات مساء من مساءات سنة 97 كنت في بلدة وادي الجياد
في الجنوب الموريتاني - ,والسماء لما تمطر بعد- مفردا وحيدا تناولت
القلم معتزما أن أكتب أول ما دار في خاطري من غير تكلف
وكتبت "أزف المساء الشاحب"
والتزمت تلك العزيمة فحين أحسست أني لن أواصل الكتابة إلا بتكلف رفعت القلم عن المهرق
بعد عام من ذلك التاريخ يزيد قليلا مررت بحي من الأعراب - والأرض مزدانة والسماء أغزر ماكانت قط-
وبعد تبين أؤلئك الأعراب اسمي قالوا لقد نسيت ورقة عندنا سنتك الفارطة
فإذا هي الورقة وذلك السطر اليتيم الذي تذكرت قصته بعد لأي ..فأعدت التجربة
لكن القلم هذه المرة أسعف فكانت لى في المساء الثاني جولة مع أطياف الغروب
في الجنوب الموريتاني - ,والسماء لما تمطر بعد- مفردا وحيدا تناولت
القلم معتزما أن أكتب أول ما دار في خاطري من غير تكلف
وكتبت "أزف المساء الشاحب"
والتزمت تلك العزيمة فحين أحسست أني لن أواصل الكتابة إلا بتكلف رفعت القلم عن المهرق
بعد عام من ذلك التاريخ يزيد قليلا مررت بحي من الأعراب - والأرض مزدانة والسماء أغزر ماكانت قط-
وبعد تبين أؤلئك الأعراب اسمي قالوا لقد نسيت ورقة عندنا سنتك الفارطة
فإذا هي الورقة وذلك السطر اليتيم الذي تذكرت قصته بعد لأي ..فأعدت التجربة
لكن القلم هذه المرة أسعف فكانت لى في المساء الثاني جولة مع أطياف الغروب
أطياف الغروب
أزف المساء الشاحب ** وهوى بقلبك لاعب
وسوائم الحي الخلي ** آبت فوجدك آيب
وحمائم الدوح المطل ** على الربى تتجاوب
وتميد في هزج وأطـــ** ـــراف الغنا تتجاذب
ما بال قلبك لا يجا ** ذبها الهوى ويداعب
أ أعــاد الشوق القديــ **ـم وسهم حب صائب
وهل أنت إلا زفـــــرة ** تغلي ودمع ساكــب
والروض من حلل الحيا** نسجت عليه جلابب
وشذاه يسحبه النســـــيم ** فخطوه متـــــقارب
أ شجاك يالله كــــــــــم ** عذب النسيم الساحب
والشمس تتلوا والنـــضا **ر على الخمائل ذائب
قصص الوداع وبالربى** منها تحجب حاجـب
والليل حلَ وقد غزت ** منه النـــهار كتائـب
طرد النهـــــار سوى بقا** ياه فــهن كواكــــب
فسرت مغربة تـغـــــــذ** كأنـــها تتـــــحادب
وتــئن في أصــــفاد ليـ ** ـــل غلََََها وتغالـــب
ما شأن بدر قد ســــرى** أمع النهار يحــارب
والبدر لمــــا غاب أتـــ** ــبعه شــهاب ثاقب
لما استــطال على الك **وا كب ملك ليل لازب
ورآه قد ملك الـــــــبلا** د وعزَ منه الجانب
طلب النهار فأنضــــيت** منه لذاك نجائــب
بينا النهار مطـــــــــرد ** يـــقفوه ليل طالــب
والــــليل قد قهر الجميع ** غزاه فجر كــاذب
أفلا يسلي الهم عنــــــــ** ك سجيسها المتعاقب
ليل أجــــــــــن عليه قد ** كرَ النهـار الهارب
أو كلما انجلب الدجــى ** جلب الغرام العازب
ما بال قلبك عن ســـــوا** نهج المسرة ناكــب
ذكـــــر غدت تعــــتاده ** وغـــرام وجد دائب
وسوائم الحي الخلي ** آبت فوجدك آيب
وحمائم الدوح المطل ** على الربى تتجاوب
وتميد في هزج وأطـــ** ـــراف الغنا تتجاذب
ما بال قلبك لا يجا ** ذبها الهوى ويداعب
أ أعــاد الشوق القديــ **ـم وسهم حب صائب
وهل أنت إلا زفـــــرة ** تغلي ودمع ساكــب
والروض من حلل الحيا** نسجت عليه جلابب
وشذاه يسحبه النســـــيم ** فخطوه متـــــقارب
أ شجاك يالله كــــــــــم ** عذب النسيم الساحب
والشمس تتلوا والنـــضا **ر على الخمائل ذائب
قصص الوداع وبالربى** منها تحجب حاجـب
والليل حلَ وقد غزت ** منه النـــهار كتائـب
طرد النهـــــار سوى بقا** ياه فــهن كواكــــب
فسرت مغربة تـغـــــــذ** كأنـــها تتـــــحادب
وتــئن في أصــــفاد ليـ ** ـــل غلََََها وتغالـــب
ما شأن بدر قد ســــرى** أمع النهار يحــارب
والبدر لمــــا غاب أتـــ** ــبعه شــهاب ثاقب
لما استــطال على الك **وا كب ملك ليل لازب
ورآه قد ملك الـــــــبلا** د وعزَ منه الجانب
طلب النهار فأنضــــيت** منه لذاك نجائــب
بينا النهار مطـــــــــرد ** يـــقفوه ليل طالــب
والــــليل قد قهر الجميع ** غزاه فجر كــاذب
أفلا يسلي الهم عنــــــــ** ك سجيسها المتعاقب
ليل أجــــــــــن عليه قد ** كرَ النهـار الهارب
أو كلما انجلب الدجــى ** جلب الغرام العازب
ما بال قلبك عن ســـــوا** نهج المسرة ناكــب
ذكـــــر غدت تعــــتاده ** وغـــرام وجد دائب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 7:47 م
اجمل مافي القصة امانة الاعراب
شكرا
مايو 21st, 2007 at 21 مايو 2007 5:26 ص
نعم، أيها الأديب الشنقيطي الأصيل…
لقد عبرت ببلاغة عن حالة من “حالات اللاوعي: اتي تمر بالأدباء المطبوعين، ولعمري إنما صورته لهو نةع من الجنون المقدس، ذلك الجنون الذي يبدو في أعين العامة وكأنه غرابة أطوار، لكنه في قاموسنا ، نحن معاشر المتحنثين في محراب الأدب، هو المتعة والدمال والتعقل.
مايو 22nd, 2007 at 22 مايو 2007 3:59 م
إلى المستبر بالفتح شكري المسدى والمستحق ، قد تكون أمانة الأعراب أجمل مافي القصة في نظرك لكن أجمل مافيها في نظيري هو أن تعليقك أجاءني إلى مدونتك الرائعة
أما الأخ المعلوم بأدبه المعلق الثاني فله أقول شكرا كدت تكتب شكرا
مايو 30th, 2007 at 30 مايو 2007 4:43 م
علم القاعدة يرفرف على سطح القمر !
ذات مساء .. رأيت القمر حزيناً مكتئباً فسألته : لماذا أنت حزين أيها القمر ؟!
فأجابني بصوت متهدجٍ حزين : ـ نسيني أحبابي !!
قلت : ومن أحبابك ؟ ولماذا نسوك ؟
قال :ـ المشكلة أنهم تعاهدوا ملاحقة الأمريكان في كل مكان ، ألا يعلم الأحبة أن هؤلاء الكفرة قد دنّسوا ترابي الطاهر ، ووطئوا بأرجلهم النجسة عليّ ؟
قلت : وماذا تريد ؟
قال : أن أرى علم القاعدة يرفرف على سطحي !
قلت :ـ عفواً أيها القمر الحزين .. الذي أعرفه أن سطحك ساكن فأي رفرفة في سكون ؟!
فقال مغاضباً :ـ كما رفرف علم آرمسترونغ .. وكما صدقتم ذلك كل تلك السنين ..
يا الهي لقد مرّ زمنٌ طويل وأنا صابر، ولم أكن أعلم أنه سيأتي اليوم الذي يـُشف به صدري من أعداء الله ، حتى ظهر أشبال القاعدة وأسودها ، لقد استبشرت بهم خيراً ، وقلت لابد أن يأتي الأحباب الذين رأيتهم يلاحقون الأمريكان في كل مكان يذهبون إليه ، من أمريكا لأوروبا والخليج و الشيشان إلى المغرب والصومال والفلبين والآن في لبنان … فيُنشئون فرعاً للقاعدة ضد أمريكا وبقربها ، حتى أن تلك الأراضي تكاد تشكر أمريكا لأنها تسببت بقدوم أحباب الله إليها ،وتصرخ لوماً أرض الكنانة بالشيخ أيمن وتستنجد به .. كل ذلك حباً لهؤلاء الرجال رجال القاعدة الأبطال ..
قلت : من أراد أن يتعلل ، أو يرى مشتاق فرطه الشوق ، فلينظر إلى القمر !
لما رأيته وقد غلبه الحنين ، قلت لعلي اُخرج من هذا القمر الحزين شيء من الود والشوق الدفين فقلت له : أيها القمر .. حدثني عن هؤلاء الأبطال ، وأنت الذي شاهدت كل الأحداث التي جرت على هذه الأرض ..
قال وقد أشرح صدرا ، و أشرق بدرا :ـ ويحك .. عمن تريد أن أحدثك ؟
أعن أحباب الله الذين باعوه أرواحهم واشتروا مرضاة ربهم والنعيم الأبدي، ولو رزقوا أضعافها أرواحاً لبذلوها لبارئهم وخالقهم وحبيبهم وما لبثوا فيها طرفة عين ..
أعن أولئك الذين إذا ازدراهم الأدعياء بنفي استشهادهم قالوا : لو شهدتم أنتم لنا بها ما قبلنها منكم ، لأنها منكم نقص يقدح في هذا العمل البطولي الباهر ، كيف لا ونحن ننشد أن يكون سيدنا حمزة رضي الله عنه ، ورجل أنكر على سلطان جائر فقتله . وأنتم رضيتم بأن يكون سيدكم الحاكم بأمر أمريكا !
هل تريد أن أحدثك عن أولئك الذين هدموا صروح الكفر والإلحاد ، ومزقوا العلم الأحمر ، وجندلوا بني الأصفر ، أولئك الذين يريدون الدين كله يكون لله ، فبذلوا النفوس في سبيله ورجاء رضاه ، فحاربتهم الملل كلها عن قوسٍ واحدة ، وجمعت لهم الأمم من كل حدبٍ ناسلة ، وكـُدست الأسلحة بكل محل ، واشتريت الذمم من كل النحل ، وأقيمت القمم والاجتماعات ، و أذيعت الأبواق بكل اللغات ، وصموهم بالجرم والإرهاب ، حاربوهم بظلمٍ وعذاب ، زُيف حقّهم ، وتُكلم باسمهم ، دُس فيهم المنافق الغثيث ، واستؤجر ضدهم العميل الخبيث ..
ورغم ذلك .. رغم ذلك .. فهل تشرق الشمس إلا لتضيء مرساهم ؟
وهل يهب النسيم لغير سلواهم ؟
و أرضكم هذه ..هل تنبت زهورها لغير نشواهم ؟
وهل هناك زادٌ أخيرَ من تقواهم ؟
وهل تستلذ القلوب المؤمنة بغير حلواهم ؟
أتسأل عن أولئك الذين .. لا تحسد أرضكم على خلقٍ سواهم ؟
فإذا غادرتها أرواحهم بكت ..
لتتفـتح السموات فرحاً لمسراهم .
وتزدان الحور طرباً بلقياهم .
وتصبح القناديل تحت العرش مأواهم .
أفلا يحق لي أن أشتاق و استشف رؤياهم .
أرجوك يا نديم السهر بـُث للأحباب شوقي هذا والحنين ،لعل القمر يستنير !
فها أنا أقولها بمليء فمي ، بعد أن بثثت لكم شكواه و نجواه:ـ
لا يستشهدن آخر رجل منكم
إلا وقد نصب الراية على سطح القمر .. مع آخر زفيـــر !
فليت بن قنه