العشاق الثلاثة
كتبهامحمد الشيباني ، في 27 مايو 2007 الساعة: 16:41 م
نادرا ما يثير أحاديث العشق والغرام دوي القنابل وأزيز الرصاص وبريق السيوف، وأندر من ذلك حين يقع أن يقنع السامعون بسبب منطقي لتلك النقلة الذهنية أو لذلك الالتفات على حد تعير البيانيين
تل القاعدة لايضيرها أن عنترة أقنع وأبدع حين ذكره بريق السيوف ببريق آخر:
ولقد ذكرتك والرماح نواهل ** مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقيل السيوف لأنها** رقت كارق ثغر المتبسم
كما لايضيرها أن هدبة بن الخشرم أطرب في انتقاله من أغلال مقيدة وسيف إعدام مصلت ، إلى تلك المحبوبة حين قال:
ولما دخلت السجن يا أم مالك ** ذكرتك والأطراف في حلق سمر
وعند سعيد غير أن لم أبح به ** ذكرتك إن الأمر يعرض للأمر
ودون إبداع ولا إقناع عنترة ولا إطراب رؤبة نقلتني ساحة بيروت الساخنة و دوي انفجاراتها و، وقصف قنالها، إلى ثلاثي العشق الأبدي في المنطقة العربية، والذي يطالعنا صباح مساء بمذاهب جديدة لم يتصورها العذريون ولا طاف بها خيال القصاص .
بم – عزيزي القارئ – يمكن أن توصف العلاقة بين هذا الثلاثي ( الأمة والمقاومة)، و(الصهاينة والإفساد) و (الأنظمة العرية والهوان) ؟
بالنسة لي فإن أي وصف لتلك العلاقة سوى العشق هو مجافاة للحقيقة و تنكيب للصدق واغتيال للموضوعية ، ولنبدأ حديثا هذا بشر الثلاثة موقفا:
الأنظمة ومعشوقها الهوان
السنوات الخمس الماضية كانت سنوات مميزة في علاقة الأنظمة ومعشوقها الذل والهوان ، وكان أوضح الصور لذلك هو صمت القادة المطبق في أمة أقصى ما تأمل منهم هو حسن الأقوال لا شهي الفعال، وفي ما بعد عار القرن مجزرة جنين ، كان إمكانهم إحراز الشرف العظيم بالحياد في أمة أصبحت تدعوا الله أن يلهمهم الحياد راضية منهم بذلك.
لكن مع الضربات الأولى لبيروت و قانا وبنت جبيل ، لم يدع هؤلاء القادة للقناة الإسرائيلية الثانية ولاليدعوت احرنوت دورا في التسويغ والتبرير فمع ظهور الصور الأولى للمجازر قام أحمق آل سعود خطيبا – يفهم أن لإسرائيل حق الدفاع ضد المغامرين ليجيبه ناعق الخارجية الموريتانية " هذه الأحداث لن ثؤثر على علاقتنا الخارجية مع إسرائيل وتصل من قطر شحنات الأسلحة الذكية ليدخل الحكام سباقا للفوز بقلب ذلك المعشوق. . وكفى التطبيع ذلا لقوم يفقهون
الصهاينة ومعشوقهم الإفساد
كل الصهاينة مفسدون ولئن كان الصهاينة المسيحيون أرضى المكسب الآني وأعجل في الإنتقام فإن صهاينة يهود مردوا على الإفساد فأشربوا حبه في القلوب، فبالتقتيل والهدم بنوا دولتهم وبالمكر والإغتيال طوقوا من طوقوا من العالم .
إفساد الصهاينة لم يستثن متصادقا ولا عدوا ولا محايدا .. وطماطم المغرب، وكتان مصر ونخل آدرار يومئ لوجه من ذلك بينما تكفل بالوجه الثاني أطفال فلسطين وشيوخ لبنان وزيتون الشام ، ومع كل إشراقة يطالعنا الصهاينة بابتكار جديد من أثواب يفصلونها على بشاعة ذلك المعشوق.
الأمة و معشوقها … المقاومة
علاقة الأمة بالمقاومة أعمق وأرسخ من أن تختصر في لحظة إحباط ولدها قرن إيذاء..إنها أمة من بين الأمم أصابها من طحن التاريخ وتقسيم وعنت الجغرافيا ما أصاب اليابان فرضيت بالرفاه الإقتصادي بدل العز القومي ما أصاب العملاق الألماني المحتل ، وهددت ه أوربا فاختارت المصانعة على حساب الهوية والثقافة ، صحيح أن استهداف الأمة أطول وجرحها أعمق وعدوها أكثر. وما ذاك إلا لأنها كانت أقل انحناء وأكثر احتفاء بالمقاومة والمقاومين.
جولة سريعة في الشوارع المستحدثة تجد أن أسماء البقالات الفخمة والمحلات الكبرى هي أسماء مقاومة وألقاب مقاومين " الفلوجة ، جنين ، أحمد ياسين بن لادن ، صدام .. طالبان .
وعبر التاريخ الإسلامي كانت الأسماء اللامعة أسماء جهاد ومقاومة وما زالت الشوارع العامة وأسماء المدارس والمؤسسات العمومية و الساخات العامة ناطقة بذلك المعنى مؤدية لتك الشهادة.
حين أعلن صدام حسين مواجته لأمريكا رددت جاكرتا مع نواكشوط أغاني الفداء ، أما حين دكت القاعدة حصون أمريكا وأسقطت هيبتها فقد بحت حناجر الأمة هتافا وتأييدا وحين زلزلت حماس والجهاد وألوية صلاح الدين " نتانيا وصفد وتلابيب " كانت وجهة للقلوب و محطا للإعجاب واليوم في حرب لبنان نرى صورا مرفوعة وأسماء بازرة لمن أذلوا جيش الصهاينة من أبطال المقاومة اللبنانية الباسلة والأمة أعلنت خيارها ومواصفات معشوقها .
فقدر الأمة أن تعشق المقاومة والمجاهدين وقدر الصهاينة أن يفسدوا في الأرض أما حكامنا فقدرهم أن يبقوا في عناق ابدي مع الذل معشوقهم الأبدي.
بقلم :محمد عبد الله بن الشيباني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مايو 30th, 2007 at 30 مايو 2007 4:36 م
استحضار غير موفق
عندما ذكرت الجهاد والمقاومة كان عليك ان تخترم مشاعر القارئ
فصدام مجرد طاغية عفي الله عنه وذكره مع أسود الاسلام (القاعدة) أمر مجحف في حقهم فالعث ليس ا لا الوجه القبيح لتخبط الانسان العربي في رحلته في البجث عن الحقيقة
أما حماس فلا أويدك علي أنها أصبحت مجرد حماس ( ظاهرة صوتية)
للهم انصر فتح الاسلام وجند الشام وجيش الاسلام والقاعدة في كل مكان
مايو 30th, 2007 at 30 مايو 2007 4:50 م
استحضار غير موفق
عندما ذكرت الجهاد والمقاومة كان عليك ان تحترم مشاعر القارئ
فصدام مجرد طاغية عفي الله عنه وذكره مع أسود الاسلام (القاعدة) أمر مجحف في حقهم فالبعث ليس الا الوجه القبيح لتخبط الانسان العربي في رحلته في البحث عن الحقيقة
أما حماس فلا أوزيدك علي أنها أصبحت مجرد حماس ( ظاهرة صوتية)
للهم انصر فتح الاسلام وجند الشام وجيش الاسلام والقاعدة في كل مكان
وأنصحك أن لا تبقي معلقا في المنتصف فلا توجد منطقة وسطي مابين الجنة والنار
أرجو ان تكون الرسالة قد وصلت
القاعدة علي قلوب المنافقين والمرتدين قاعدة