ضحية
كتبهامحمد الشيباني ، في 19 سبتمبر 2007 الساعة: 14:45 م
في شتاء 1995 أعارتني الخالة المرحومة آمنة بنت احمد بن أبوه
ديوان الشاعر المصري حافظ براهيم
وحين طلبت مني إعادته وتلكأت بعض الشيئ قالت
سأادع عند الكتاب لكن اكتب عليه قصته
مد إلي شاب متعلق في باص من باصات الحملة الإنتخابية سنة1986
هذا الكتاب قائلا امسكي حتى اعود إليك
ولم يعد
فكتبت على الكتاب
ضحية
هــذا الكتاب ضــحية ** للحمـــلة الــبـــلدية
ألقاه في كف منت ابـَ ** ـــــوه القضاء عشة
من كف مجهول حــال ** والإنــتما والــهوية
فأسلمــــته إلى عـــــبــــــد الله فــــهو :هديـة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ديوان شعري "ارهاصات" | السمات:ديوان شعري "ارهاصات"
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























سبتمبر 19th, 2007 at 19 سبتمبر 2007 3:23 م
من الناس من لا يعرف أن له ربا فرض عليه الصلاة والصيام والزكاة والجهاد وفعل الخيرات وإتيان المعروف واجتناب المنكر والإستعانة به عزوجل والتوكل عليه وغير ذلك كثير ، إلا في شهر رمضان الكريم ، فتراه إذا ما سطعت شمس أول يوم من هذا الشهر المبارك ، يغتسل الإغتسال الأكبر ويطلق الدنيا ثلاتا لا رجعة فيها ، فيسبق الكل نحو المساجد ولا يحيد عن الصف الأول في الصلاة أبدا ، ويختم القرآن أكثر من مرة في ثلاتين يوما ، ويذكر الله قبل طلوع الشمس وقبل المغيب ، ويستغفره آناء الليل وأطراف النهارو إدبار السجود ، ويغض من بصره ويحفظ لسانه من كل سوء وينأى بنفسه عن كل الخبائث ويتحلى بكل ما تهواه الأنفس من خصال حميدة وأخلاق رفيعة ، حتى إذا أفل نجم هذا الشهر الكريم ، وأدى صلاة العيد مع المصلين ، عاد إلى عادته القديمة فهجر الصلاة والمساجد ، وعزف عن سماع وتلاوة القرآن ، وأطلق ساقه نحو كل مكان محرم ، وأشهر لسانه بكل كلام بذيئ ، وبطش بيده التي كان يتصدق بها في رمضان ، وصار بخيلا كأن لم يعرف للجود إسما ولا للكرم رسما ، وائتمر بالمنكر واجتنب المعروف ، وأتبع الحسنة السيئة وخالط الناس بخلق الشياطين ، وخلع عنه ملا بس التقوى ليلبس بدلها ملابس الطيش والتيه والضلال ونسيان الواحد الديان ، فهذا من الناس الذين يستحقون أن نطلق عليهم لقب ” مسلمي رمضان ” ….
موضوع أدعوك لمناقشته على مدونتي وشكرا
تقبل الله منا ومنكم
تحيتي ومودتي